جميع النباتات الطبيعية ضارة لجسم الإنسان فكافة الأمراض التي ترى بالبشر نشأت من التغذي عليها ولا يمكن لأي إنسان أن يعيش من دون تناولها فهي شر لا بد منه ، وبطبيعة الحال تختلف النباتات الطبيعية في تأثيرها على الجسم بحسب تركيبه الكيميائي ، فمن الممكن لشخص أن يموت من تناوله لنبات يؤكل من قبل العديد من السكان وذلك لأنه يتحسس منه .. ولكن وبشكل عام تعتبر الثمار الشائعة من نباتات الفلقة الواحدة أكثر اماناً من غيرها لصحة الإنسان وهي (التمر - القمح - الشعير - الشوفان - الذرة - الأرز) ويجب التنويع فيما بينها للحفاظ على الصحة.
تستخلص العصائر الطبيعية من النباتات الغنية بالمحتوى المائي ويعتقد البعض أنها تزيل السموم لكونها طبيعية وهو إعتقاد خاطئ ، فحتى النباتات السامة لجسم الإنسان تعتبر نباتات طبيعية .. وعلى عكس ما يشاع عنها بكونها مفيدة يمكن للعصائر أن تتسبب بحدوث الأمراض لأنها مماثلة لتناول عشب طبي يحتوي على تراكيز مرتفعة من التراكيب الكيميائية ، فالعصائر تحضر من إستهلاك عدة ثمار من نفس النوع ، ولكن إن حضرت بكمية قليلة من الثمار مضافا إليها الماء أو حضرت من عدة نباتات مختلفة فسيتشابه تأثيرها مع المشروبات الدافئة.
يعتقد البعض أن المشروبات الدافئة مفيدة للجسم لأنها تحضر من نباتات تؤثر على كيميائية الجسم كحبوب البن أو اوراق الكاميليا أو الزنجبيل أو اليانسون ، وجميعها لا بأس بشربها إن لم يؤكل معها شيء أو أكلت مع إحدى الوجبات الخفيفة والتي تحضر من نبات واحد كالشابورة ، ولكن إن أضيفت إلى وجبة دسمة فمن الممكن أن تصبح خطرة على الجسم تبعا للنباتات المتكونة منها تلك الوجبة ، ولا بأس بخلط المشروب مع الوجبات إن كان المشروب جزء من الوجبة ولم تكن هنالك امراض متواجدة بالعائلة.
لا توجد كمية محددة فكلما شعرت بالعطش بإمكانك إرتشاف القليل من الماء لتذهب ذلك الشعور ما لم تكن صائما ، وما يشاع بوجود كمية محددة من الماء كي لا تفشل بعض أعضاء الجسم عن أداء وظائفها فهو قول لا يعتد به ، لأن جسم الإنسان يفرز السوائل والفضلات بالإعتماد على الوجبات الغذائية بالإضافة إلى التراكيب الكيميائية المخزنة بالخلايا ، فمن تناول موزة فأكثر فسيتغير لون بوله إلى الأصفر بغض النظر عن كمية السوائل الذي تناولها بذلك اليوم ، وهنالك العديد من النباتات والأعشاب المؤثرة على لون البول فالشمندر يمكن أن يغير لون البول إلى الزهري.
لا وجود لشيء إسمه إستثمار بالصحة .. فالإنسان لا يمرض إذا لم يعرض نفسه للمخاطر ، أو يلقي بنفسه إلى التهلكة ، أو يتبع وصفات تغذوية بشكل إعتباطي ، أو يفرط بتناول وجبة محددة.
ولذلك يردد العقلاء بعض النصائح المؤدية للإستثمار بالصحة كـ ( إحتفظ بالمنتج بعيدا عن أيدي الأطفال ) لكون الإنسان حينما يكون جاهلا يميل لإتباع شهواته فيفرط بتناول المنتجات التي يفضل مذاقها ، واما ممارسة الرياضة فليس لها دور بالصحة عند التركيز على الصورة الكاملة.
إذا كنت تناولت مادة سامة عن طريق الخطأ فعليك بالتوجه للمستشفى على الفور لأخذ الترياق المناسب فلكل نوع من السموم طريقة علاج مختلفة تبعا لتركيبها الكيميائي ، ولكن إن كان الغرض من السؤال هو محاولة التخلص من بعض الأمراض أو الأوجاع التي تحدث من خلال التغذية الخاطئة ، فعليك بمراقبة تغذيتك لمعرفة ماهي الوصفات التي تزيد حالتك سوء لتتجنب تناولها مجددا مع البحث عن النباتات التي يحتمل أن تعكس تأثيرها الضار ، أو يمكنك مراجعة أحد المختصين بالتغذية لمعرفة النباتات التي يمكن ان تسهم بعلاجك.
يزعم البعض أن الأمراض تنشئ لظروف خارجة عن إرادة الإنسان كإختيار الطبيعة (الوراثة) أو نتيجة هجوم الكائنات الدقيقة على جسم الإنسان (العدوى) أو نتيجة إستهلاك الإنسان لجسمه (التقدم في العمر).
وجميعها تعد مزاعم باطلة فالإنسان كائن حي له قابلية على التجدد فلا يوجد زمن محدد لإستهلاك الجسم ، كما أن الكائنات الدقيقة لا تستطيع التأثير عليه دون أن يتيح لها ذلك ، لأن جسم الإنسان يحتوي على ملايين الخلايا والتي يمكن لها أن تفتك بأي خلية وحيدة .. وقد تطرقنا لشرح مسببات المرض بالمكتبة الرقمية.
غالبية الأشخاص يتحججون بالعامل النفسي ليلقوا باللوم على الآخرين في إصابتهم بالمرض ويستمتعوا بلعب دور الضحية ، أو ليلقوا عن كاهلهم فكرة أنهم مخطئون وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم وما أخطئهم لم يكن ليصيبهم.
ومن الواقع فالعامل النفسي لا يسبب الأمراض المزمنة ، فالبشر لحظة خروجهم من بطون أمهاتهم يستهلون بالصراخ لعلمهم أن الحياة مليئة بالمكابدة والقسوة وتحدي الصعوبات ، ولذلك لا يعتبر العامل النفسي سبب لحدوث المرض وإلا لأنقرضت البشرية منذ القدم ... مع العلم أنه يمكن للإنسان أن يحدث المرض إذا رغب بذلك (قدرة خارقة).
يطلق العوام مصطلح (منتصف العمر) على من تجاوز الأربعين من عمره لإدراكهم أن الإنسان لن يخلد في الأرض وأن العمر المتبقي سيكون أقل من العمر الفائت ، وبالطبع لا يشترط لمن عاش طويلا أن يموت نتيجة المرض ، فقد يموت بشكل مفاجئ وبطريقة لم تكن بالحسبان ، وقد يخشى الموت ومع ذلك يتجاوز الثمانين من عمره وهو ما صوره الشاعر بقوله:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولا لا أبا لك يسئم
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب
تمته ومن لا تصب يعمر فيهرم
يشيع بين كبار السن هذا المصطلح والذي يعني الخوف من عدم وجود الهاتف الجوال لملاحظتهم قيام ابناء الجيل الحالي بالتشبث بهواتفهم المحمولة والخوف من عدم وجودها ، وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون فليست جميع الأمراض ناتجة من سوء التغذية فهنالك أمراض تحدث لضعف الوازع الديني ، ويعد النوموفوبيا أحدها والذي يماثل ألم الفقد وكلا المرضين يعالجان بإدراك ان الرب هو المتحكم بالكون ، وان كل شيء بالكون خاضع لأمره ، ولن يصل الإنسان لهذه المرحلة من الإدراك إلا إن تفقه في العلوم الدينية وعرف معاني أسماء الله وصفاته.
يؤسفنا إبلاغكم أننا لا نهتم بالأبحاث الطبية لأنها تتعامل مع المرضى بنفس المعاملة " إن لم تتناول هذا الدواء فسوف تموت أو لن تتشافى من مرضك " ويمكننا الجزم أن الأبحاث لن تتوصل إلى حلول جذرية لأنها لا تعترف بالوحي الإلهي ، واما الفحوصات الطبية فنحن لسنا بحاجة لوجودها لأننا أنشئنا طريقة لتشخيص الأمراض بالإعتماد على احاسيس الإنسان وطريقة تناوله للطعام والأعراض اليومية التي يعاني منها ، وهذا لا يعني أن نتائج الفحوصات الطبية (إن وجدت) تعتبر عديمة الفائدة .. فكلما توافرت العديد من المعلومات كلما زادت دقة تحليلاتنا العلاجية.
نحن لا نفرق بين الامراض الشائعة والنادرة فكليهما اعراض غير طبيعية تصيب الإنسان ، ولكن يقوم الأطباء بالتفرقة بينهما لعدم وجود العديد من التجارب عليها كنوع من الحجة المعرفية ، فحتى وإن وجدت العديد من التجارب العلمية فسيعجزون عن علاجها لأنها تنشئ من سلوك غذائي شاذ قلما يتبع من قبل غالبية البشر - كمثل صناعة مخلل من الثمار حلوة الطعم كالمانجو وتناوله مع إحدى الوجبات التي تؤثر على الحالة العقلية كالفول بالإضافة إلى شرب مشروب منعش أثناء تناول الطعام أو بعده - ولا تعتبر هذه الطريقة شرطاً لحدوث الأمراض النادرة وإنما مثالاً لطريقة حدوثها فالسلوك الغذائي هو المسؤول عنها ، فإن تم عكسه بطريقة صحيحة سيختفي المرض.
يؤمن البعض بفكرة التداوي بما يسبب الداء وهي فكرة جيدة إن كان يمكن السيطرة عليها كالتداوي ببعض الأعشاب الطبية ، ونحن نرفض وبشكل قاطع إستخدام المواد شديدة السمية للتداوي وذلك لصعوبة التحكم بها ، وما يقوم به الملاحدة من إتاحة بعض السلوكيات للكبار ومنعها من الصغار قبل تخطي عمر محدد فما هو إلا ميل للأهواء ، فمن الناحية الشرعية يعطى الأطفال صلاحيات أكثر من الكبار لكون العقل مناط التكليف ، وتلك الصلاحيات تقل شيئاً فشيئا حتى يبلغ سن الرشد ، وإستخلاصاً لما سبق أي دواء لا يمكن للأطفال التداوي به يحظر على البالغين إستعماله للتداوي.
الذين يصدقون بوجود الإنفلونزا الموسمية يؤمنون بوجود الأبراج وأن حركة النجوم لها تأثير على صحة الإنسان وجميعها لا أصل لها ، فالإنسان لا يمرض مع تغير الأجواء أو فصول السنة وإنما يمرض إذا تناول أطعمة غير متجانسة ، فإذا كنت تصاب بالإنفلونزا أو بعض الأمراض الاخرى بشكل دوري ، فعليك تدوين الوجبات التي تأكلها بشكل يومي وعندما تصاب بالمرض قم بمراجعة الوجبات خلال الأسبوع الماضي وستجد أن إحداها هي المسؤولة عن حدوث المرض والتي غالبا ما تكون قبل ثلاثة ايام من حدوث المرض ، فإذا قمت بتغير طريقتك بإعدادها فلن تصاب بالمرض مجدداً إلا أن يشاء ربي شيئا.
خيانة الأمانة لا تنحصر على الطب فقط بل تشمل جميع الوظائف التي يؤديها الإنسان ، وغالباً ما تحدث الخيانة لإعتقاد الإنسان أنه هو من يدبر رزقه وأن الوضع المعيشي لكل إنسان يتحدد بذكائه ودهائه ، وهذا من الكفر بآيات الله والتي بينت ان الرزق مكتوب لكل إنسان من قبل أن يبصر النور فقد قال تعالى { أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا [77] أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا } ولم ينشئ طب الظلام بسبب خوف الإنسان على رزقه فقط ، فهنالك أسباباً أخرى أدت لظهوره وجميعها نحن بريئون منها.
من الناحية العلمية الإجابة نعم ، ولكن من الناحية التطبيقية لن تحدث الإصابة للعديد من الناس لأنهم لن يتبعوا الطريقة المسببة للمرض والتي أدت لإذاعة الخبر بين الناس ، ولا يفضل للشخص أن يحاول البحث عن الوصفة المسببة للمرض بطهي السمك بالعديد من الطرق المختلفة ليتأكد من صحتها ، لأنه إن أصيب بالمرض لن يستطيع الرجوع إلى وضعه الطبيعي دون معرفته بالمعلومات الكافية حيال حدوث التفاعلات الكيميائية بالجسم.
تختلف طريقتنا بعلاج المرضى بحسب دقة المعلومات وكميتها ، وبحسب الطريقة التي يظهر بها المرض .. ولكن بشكلٍ عام فإننا غالباً ما سنوفر للجسم التراكيب الكيميائية التي يحتاجها وسندعه يتصرف من تلقاء نفسه لعلاج المرض ، ما لم يكن المرض نتيجة لتناول وجبة محددة أسهمت بحدوثه .. فحينها سنقوم بتصميم وجبة لمعالجة الشكوى الرئيسية وعكس الأثار السلبية .. وبجميع الأحوال يجب عدم رفع سقف التوقعات فنحن نعجز على أن نعيد الجسم إلى هيئة آدم عليه السلام.
هذه بعض الإشاعات المتداولة فنحن نستطيع علاج الأمراض المستقرة والتي تحدث لإختلال عملية الإستشفاء الذاتي.
ولكننا لا نستطيع علاج الأمراض الطارئة والتي يتوجب فيها التدخل الجراحي أو إستعمال العلاجات الدوائية ذات التراكيز المرتفعة لمعالجة السموم ، كما نعجز عن علاج الامراض المعقدة والتي يتوجب فيها كسر الطبقة الحامية ، فمن بترت يده لن نستطيع أن نرجعها لوضعها الطبيعي ، فقط الإله هو من يستطيع إعادتها بشكل طبيعي.
جميع الأنظمة تعتمد بإستدلالتها على العقلية البشرية أما نحن فنعتمد على الهدي الإلهي.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدا ما أخذتم بهما، أو عملتم بهما: كتاب الله، وسنتي، [ولن] يتفرقا حتى يردا علي الحوض) وبإمكان جميع البشر إنشاء نظام غذائي يستنبط من الآيات والأحاديث ولكنهم يريدون ان يتحدوا الإله الذي أعطانا القليل من العلم.
المعالجون الشعبيون يستطيعون علاج المرضى من نفس قبيلتهم ولكنهم يعجزون عن علاج نفس المرض إن أصاب قبيلة أخرى .. لأن الأعراض المرضية المتشابهة لا تعتبر دليلاً محكماً يستدل به على سبب حدوث المرض ، فهنالك العديد من الأمراض التي تتشابه فيها العلامات المرضية ولكنها تختلف بأسباب حدوثها ، ولذلك تتواجد العديد من التحاليل للتفرقة بين الأمراض المتشابهة فيما يعرف بـ (الفحوصات التفريقية) ، فحتى وإن كانت الأعراض المرضية متشابهة فإن الطريقة العلاجية يمكن أن تكون مختلفة لأن المتسبب بحدوث المرض مختلف .. ولذلك لا يمكن إنشاء نظام غذائي موحد.
تنشئ حساسية الطعام من عدم وجود إحدى انواع البكتيريا المساهمة بهضم التراكيب المتواجدة بالنبات الذي يتم التحسس منه ، نتيجة الإفراط بتناول نبات يسهم بتكاثر نوع من أنواع البكتيريا يعادي البكتيريا التي كانت تسهم بهضم النبات الذي يتم التحسس منه ، والعلاج يكون بتناول نبات يحوي بكتيريا معادية للبكتيريا الثانية ليكون بمقدور البكتيريا الاولى التكاثر من جديد ، ولا يمكن إنشاء نظام موحد لأن التراكيب المتواجدة بالنبات المتحسس منه تهضم من قبل عدة أنواع من البكتيريا وليست من نوع واحد ، فالحساسية تجاه القمح تشمل (السيلياك ، حساسية القمح المعتمدة على الجهد ، حساسية الجلوتين غير السيلياكي ، وحساسية القمح) ولكل منها علاج مختلف وهو ما يستوجب تحليل النظام الغذائي.
لا تتوفر لدينا المعلومات الكافية بالوقت الحالي عن كل طعام وما الكروموسوم الذي يؤثر عليه ، وكل ما نعلمه أن تناول إحدى هذه النباتات (الموز - الفراولة - البرتقال - الليمون - الزعفران) يستوجب إمتناع الزوجين عن مباشرة بعضهم البعض أو إتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف حدة المباشرة أو موانع حدوث الحمل.
وإن كنت مختص بالتلقيح المجهري فيسعدنا أن تتعاون معنا بإجراء التجارب على السائل المنوي لبعض الحيوانات ، بإضافة مستخلص نبات "الشمر" مع مستخلص لإحدى النباتات المذكورة للسائل المنوي ، ثم القيام بعد الكروموسومات لمعرفة رقم الكروموسوم المـتاثر وإخبارنا بالنتائج البحثية ، وإن لم يتوفر المستخلص فبالإمكان تناول كلا النباتين وإستعمال اللعاب كعنصر بديل للمستخلص.
عمليات التكميم تعتبر من التلاعب بخلق الله ونرى أن الأطباء إن قاموا بقطع أرجل المرضى لتقييد حركتهم ومنعهم من الوصول إلى الثلاجة لتناول الطعام سيكون أفضل كنوع من التهكم ، ومن حسن الحظ أن عملية التكميم لا يحدث بها إستئصال للعضو بالكامل كما يحدث بعمليات الإستئصال الاخرى (الطحال ، المرارة ، الغدة الدرقية ، الزائدة الدودية ، اللوزتين) فالعضو موجود ولا حاجة لإيجاده من العدم ، ومع ذلك فإننا نعتذر عن إستقبال حالات التكميم بالوقت الحالي وذلك لتناولهم العديد من العقاقير الطبية والتي يمكن ان تتعارض مع نظامنا الغذائي.
جميع النباتات التي يتناولها الإنسان عبارة عن تراكيب كيميائية كمثل العقاقير الطبية ، ومن الممكن لنظامنا الغذائي أن يتعارض مع الدواء فيزيد من فاعليته او يقلله أو يجعل مفعول الدواء أقصر من المعتاد وكل ذلك مرتبط بالتركيب الكيميائي للدواء ولنظامنا الغذائي ، ونحن لا نهتم كثيرا لهذه التعارضات لأن هدفنا أن يتشافى الإنسان من مرضه وأن يعود لعيش حياته بشكل طبيعي ، فإن لوحظ حدوث تعارض فيتوجب تقليل كمية الدواء أو الإمتناع عن تناوله طالما أن الحالة الصحية مستقرة.
نحن لا نفضل هذا الأمر ولكنه يعتمد على شدة الحالة المرضية فإن كان العضو يعمل بكفائة متدنية فإيقاف الدواء لن يسبب الوفاة فكل ما في الأمر أن المريض سيعود ببعض الأعراض التي كان يشكو منها قبيل إكتشافه للمرض ، ولكن إن كان العضو لا يعمل بشكل كلي أو فشل في اداء وظائفه كمرض السكري من النوع الاول أو الفشل الكلوي أو غيرها من انواع الفشل العضوي فإن إيقاف الدواء أو الرعاية الطبية من دون ملاحظة تحسن الحالة الصحية يعد من إلقاء النفس إلى التهلكة والذي حذرنا الله منه في قوله تعالى {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛوَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.
دائماً ما يقال إذا لم تحاول تغيير شيء فلن يتغير أي شيء .. وهو ما يعني انه يجب أن لا تتوقع انك ستتعالج من مرضك فقط لأنك قمت بترك العلاجات الدوائية دون القيام بتغيير طريقة تناولك للطعام أو إتباع إحدى الوصفات العلاجية ، ولتقريب المفهوم فمرضى العيوب الإبصارية يمكن علاجهم بإرتداء العدسات الزجاجية أو إجراء العمليات الجراحية أو إتباع بعض الأنظمة الغذائية ، ومن كان يعاني من إختلال بالرؤية ولم تروق له أي من هذه العلاجات فلا يعني أنه تعالج من مرضه لأنه لم يتبع إحداها ، فكل ما في الأمر أنه تكيف مع مرضه لأن عينه ما زالت تعمل ولكن ليست بالكفائة المطلوبة ، ومن الممكن أن تتوقف عن العمل إن كانت إنتقائية الطعام لديه تؤثر على عينيه بشكل سلبي.
تتصف جميع الكائنات الحية بسلوكيات خاصة وتتخذ أشكال فريدة من نوعها تبعاً لتركيبها الكيميائي فإن تم تغيير التركيب فستتغير هيئة الإنسان أو سلوكه أو الإثنين معاً ، وهو ما يعني أن إتباعك لنظامنا الغذائي سيخلصك من المرض ولكنه في نفس الوقت سيغير من مشاعرك أو طريقة تصرفاتك فتشعر أنك لست كما كنت ، فإن كان مرضك المزمن لا يعكر صفو حياتك أو يؤثر على تفكيرك بطريقة سلبية فلربما يكون من الأفضل لك التعايش معه ، وإن كان مرضك يؤثر على حياتك بشكل سلبي فمن الأفضل لك التخلص منه.
لا يمكن لأي إنسان أن يحدد موعد وفاة إنسان أخر لأنه من الغيبيات التي أخبر الله عنها فقد قال بمحكم تنزيله (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) سورة لقمان.
وفيما يخص نظامنا الغذائي فإنه لن يسبب الوفاة بمشيئة الله تعالى لأننا نستخدم النباتات ضعيفة التأثير ، فحتى إن حدث خطأ غير مقصود من جانبنا أو من جانب العميل فإقصى ما يمكن حدوثه هو الوعكة الصحية والتي تستوجب مراجعة نظامنا الغذائي.
لا وجود لأي تعارض فدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم كان للخواص التي يمتلكها الحليب ، فالحليب يغني عن الطعام والشراب ولا يفرز إلا عند ولادة الثدييات ومن الصعب الحفاظ عليه بدون الآت التبريد لأنه سائل ويحوي العديد من المغذيات ، ويختلف الحليب عن بقية أنواع الغذاء بكونه ينشئ بجسم الكائن الحي تبع لتغذيته فيمكن للإنسان ان يعيش طوال عمره على شربه فقط من دون أن يصاب بالأمراض في حال كانت دوابه سائمة وتلد بإستمرار ، ويعتبر الحليب آية من آيات الله لأولي الألباب ، فالبقرة البيضاء تفرز حليباً ابيض اللون والبقرة السوداء تفرز حليباً ابيض اللون كذلك ولا تفرز حليباً بالشوكولاته.
الحصول على نظام غذائي ليست عملية بالغة التعقيد.
فكل ما عليك فعله الإجابة على أسئلة النموذج التحليلي بكل مصداقية وذكر جميع المعلومات حتى وإن كنت ترى أن ليس لها أهمية ، فإخفاء بعض المعلومات قد يؤدي إلى إنشاء نظام غذائي لا يفيد بعلاج ما تشكوى منه ، ومن الممكن أن يفاقم الحالة الصحية سوء ببعض الأحيان إن حدث خطأ بالتحليل لإجتهاد المحلل أو عدم إنتباهه بوجود بعض المعلومات المضللة.
| وجه المقارنة | نظامنا الغذائي | الأنظمة العلاجية الأخرى |
|---|---|---|
| التشخيص | نعتمد على شكوى المريض وسلوكه الغذائي | تعتمد على شكوى المريض وبعض الفحوصات المخبرية |
| سرعة النتائج | تستغرق التحليلات مدة من الزمن تتراوح ما بين يوم لـ ٣ أيام | تختلف بحسب نوع التحليل فبعضها طويل الأمد وبعضها يظهر بدقائق معدودة |
| العلاج | النباتات الدارجة بالأسواق والآمنة للإستهلاك اليومي | المستحضرات الصيدلانية أو الخلطات التي تدمر الإنسان إن لم تؤخذ بالجرعة المطلوبة |
| التكلفة | 120 دولار فقط | تكلف الكثير من الأموال لحاجة المريض لتوفير الدواء بشكل مستمر |