يستطيع المرشد الغذائي بمشيئة الله تعالى علاج غالبية الأمراض المزمنة وأمراض التقدم في العمر التي نشئت من التغذية الخاطئة ولم يفلح الأطباء بعلاجها.
يعتقد الكثير من الناس أن الوجبات السريعة مضرة والحقيقة أنها وجبة غذائية متكاملة وذلك لإحتوائها على اللحم والذي يعطي البروتين كما تحتوي على بعض الخضروات كالطماطم والبصل والخس بالإضافة إلى الحبوب كالقمح والذي يعتبر المصدر الرئيسي لحياة الشعوب.
لا وجود للوجبات البطيئة فغالبية الأطعمة يمكن أكلها دون الحاجة إلى طهيها بإستثناء الأطعمة الصلبة كالحبوب فلا يستطيع الإنسان مضغها أو إبتلاعها كما تفعل الطيور وكذلك اللحم فيصعب على الإنسان أن يأكله دون طبخه كما تفعل الأسود وذلك لأنه يتقزز من رائحته.
التغذية الخاطئة هي الإسراف في تناول بعض أنواع النباتات الطبيعية وترك البعض الآخر
أو
خلط الأطعمة مع بعضها البعض بطريقة غير متجانسة
تختلف الأمراض في طريقة حدوثها فمن الممكن أن تنشئ بطريقة مفاجئة نتيجة لسوء إستخدام المعدات أو الأجهزة المنزلية ، أو لحدوث حادث عرضي والذي قد ينتج عنه تشوه يصعب علاجه كحدوث بتر بأحد الأطراف أو فقدان لأحد أعضاء الجسم.
وغالبية المرضى في وقتنا الحاضر تفشل أعضائهم عن تأدية وظائفها دون وجود سبب محدد ولذلك يتم وصفها بأمراض التقدم في العمر وجميع هذه الأمراض تحدث نتيجة التغذية الخاطئة ، فكافة الثمار النباتية تحتوي على مواد كيميائية نافعة واخرى ضارة (داء ودواء).
ونتيجة الإستمرار في تناول نفس الطعام لفترة من الزمن ستتغير التراكيب الكيميائية للأعضاء ويحدث المرض ، وللأسف فإن الأطباء يعتقدون أن اعضاء الجسم قادرة على الحفاظ على تراكيبها الكيميائي فتعمل على تخليص الجسم من جميع السموم طالما أنها تؤدي وظائفها.
وهذا الإعتقاد يدل على عدم الإكتراث لكفائة الأعضاء أو تراكيبها الكيميائية ، أما نحن فنعلم أن الأمراض المزمنة لا تحدث من يوم وليلة ، لأن حدوثها يتطلب المداومة على طعام محدد لفترة من الزمن ، أو تناول بعض النباتات السامة والتي تغير من التراكيب الكيميائية لأعضاء الجسم.
يرى الملاحدة أن العلوم الدينية لا أصل لها وأن الطبيعة أوجدت نفسها من العدم وأن الإنسان يمرض إذا غضبت الطبيعة من تصرفاته ، بينما يرى المرشد الغذائي أن حياة الإنسان يستحيل أن تستقيم من دون الإعتماد على العلوم الإسلامية وأن جميع رؤى الملاحدة مجرد أباطيل فالطبيعة لا تستطيع الدفاع عن نفسها ضد جبروت الإنسان أو الكائنات الحية الأخرى.
يؤمن المرشد الغذائي بإستحالة إستيعاب البشر لجميع العلوم وذلك لصعوبة معرفة أساسيات العلم والعوامل المؤثرة عليه ولذا قام بإنشاء نظام غذائي يعتمد على التحليل المنطقي .. بينما الأطباء لا يعترفون بأي علم يبنى على التحليلات المنطقية فقط يؤمنون بالتجارب المعملية ولهذا لا يؤمن الأطباء بوجود (الروح) فهي لا ترى بالعين المجردة.
يعتقد الأطباء أن بإمكانهم معرفة الجسم البشري وعلاج الأمراض التي تصيب البشرية بناء على الدراسات التشريحية والوظيفية للجسم بينما المرشد الغذائي لديه قناعة تامة بأن المعرفة البشرية قاصرة ولهذا يتحدى جميع الأطباء بصناعة سائل أحمر اللون يعطى لمرضى فقر الدم عوضاً عن البحث عن متبرعين بالدم لإنقاذ حياة المرضى.
يؤمن المرشد الغذائي بأن القدرات البشرية ضئيلة ومحدودة فمن غير الممكن إرجاع الموتى للحياة أو إيجاد أي شيء من العدم ، بينما يؤمن الأطباء بأن القدرات البشرية لا حدود لها فكما إستطاعت البشرية السفر إلى الفضاء فسوف تستطيع البشرية إحياء الموتى عن طريق تكثيف الدراسات العلمية والبحثية ، وهذا الإعتقاد يدل على الجهل بالإمكانيات البشرية.
يعتقد العديد من الأشخاص ان النباتات التي يتناولوها بشكل يومي تفيد الجسم ولا تضره وهو ما يمثل أحد أشكال العنصرية ، فجميع المستحضرات الدوائية والنباتات السامة عبارة عن تراكيب كيميائية تفيد الجسم وتضره ونفس الأمر ينطبق على التراكيب الكيميائية المتواجدة في النباتات الطبيعية غير أن الأشخاص العنصريين يرفضون الإقتناع بأن النباتات المألوفة يمكن أن تضر الجسم.
يفني الكفرة أعمارهم في البحوث التي لا طائل منها لعدم إنصياعهم إلى الهدي الإلهي ، اما المرشد الغذائي فإنه من قبل أن يجري أبحاثه ليبني عليها التحليلات المنطقية ينظر إلى مضمونها أتتفق مع الهدي الإلهي أم تشذ عنه وذلك لقول الله تعالى (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ).
قم بالدخول على صفحة النموذج واجب على جميع الاسئلة
سنقوم بتحليل البيانات وإرسال النظام الغذائي على بريدكم الإلكتروني خلال 3 أيام
في حال مرور 3 أيام ولم تجد النظام الغذائي في رسائل البريد فحتماً ستجدها في رسائل البريد الغير هام